مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

478

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلمّا اجتمعت الكتب عند يزيد ، دعا سرجون مولى معاوية ، فأقرأه الكتب ، واستشاره فيمن يولّيه الكوفة ، وكان يزيد عاتبا على عبيد اللّه بن زياد ، فقال له سرجون : أرأيت لو نشر لك معاوية كنت تأخذ برأيه ؟ قال : نعم . فأخرج عهد عبيد اللّه على الكوفة ، فقال : هذا رأي معاوية ، ومات وقد أمر بهذا الكتاب . فأخذ « 1 » برأيه ، وجمع الكوفة والبصرة « 1 » لعبيد اللّه ، وكتب إليه بعهده ، وسيّره إليه مع مسلم بن عمرو الباهليّ والد قتيبة ، فأمره بطلب مسلم بن عقيل ، وبقتله « 2 » ، أو نفيه . « 3 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 268 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 388 - 389 وكان يزيد أبغض النّاس في عبيد اللّه بن زياد ، وإنّما احتاج إليه ، فكتب إليه أن قد ولّيتك الكوفة مع البصرة ، وأنّ الحسين قد سار إلى الكوفة ، فاحترز منه ، وأنّ مسلم بن عقيل بالكوفة فاقتله . فعزل النّعمان وولّى ابن زياد . « 4 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 138 ، 140 فكتب يزيد إلى عبيد اللّه بن زياد وكان واليا على البصرة ، بأنّه قد ولّاه الكوفة ، وضمّها إليه ، وعرّفه أمر مسلم بن عقيل ، وأمر الحسين عليه السّلام ، ويشدّد عليه في تحصيل مسلم ، وقتله رضوان اللّه عليه . « 5 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 38

--> ( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « يزيد برأيه ، وجمع له بين الكوفة والبصرة » ] . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : « قتله » ] . ( 3 ) - چون نامه‌ها به يزيد رسيد ، سرجون غلام ( مولى ) معاوية را احضار كرد ونامه‌ها را به أو داد كه بخواند وبا أو مشورت كرد كه چه شخصي را أمير كوفه كند . يزيد بر عبيد اللّه هم خشمگين شده واز أو گله‌مند بود . سرجون ( مولى ومنشى خاص معاوية ) به يزيد گفت : « آيا فكر مىكنى اگر معاوية دوباره زنده شود وبا أو مشورت كنى ، آيا به عقيدهء أو عمل خواهى كرد ؟ » گفت : « آرى ! » سرجون فرمان انتصاب عبيد اللّه بن زياد را به امارت كوفه ( كه در زمان معاوية نوشته شده ) درآورد وبه أو نشان داد يزيد هم امارت كوفه وبصره را بأهم توأم وفرمان به نام عبيد اللّه صادر نمود . آن فرمان را به توسط مسلم بن عمرو باهلى پدر قتيبة ( أمير بزرگ إيران كه بعد به منزلهء شاهى رسيد ) فرستاد وبه أو امر كرد كه مسلم بن عقيل را بكشد ، يا تبعيد كند . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 115 ( 4 ) - يزيد چون نامه بخواند ، عبيد اللّه زياد را بدين كار نصب كرد . آن لعين در بصره حاكم بود ومنشور عراق از بهر أو نوشت . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 273 ( 5 ) - يزيد پس از اطّلاع از أوضاع كوفه ، به عبيد اللّه بن زياد كه فرماندار بصره بود ، نامه نوشت وبا